الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
182
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
حَرْثٌ لَكُمْ . . . ( 1 ) . « والشهادات » ونقل ( المصرية ) ( والشهادة ) تحريف . « استظهارا للمجاحدات » في ( العلل ) عن أبي جعفر عليه السّلام انما جعل الشهادة في النكاح للميراث . وللاستظهار في المجاحدات تقبل شهادة النساء وحدهن في ما لا يجوز للرجال أن ينظروا إليه ، وتقبل شهادة القابلة في حياة الولد ، وتقبل شهادتهن وحدهن في الوصية وتقبل شهادة أهل الكتاب في الوصية في السفر إذا لم يوجد مسلمون ، وتقبل شهادة الصبيان على القتل إذا لم يوجد غيرهم . « وترك الكذب تشريفا للصدق » . . . وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ ( 2 ) إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 3 ) . وفي ( الكافي ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ان اللّه تعالى لم يبعث نبيا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة وان العبد ليصدق حتى يكتب عند اللّه من الصادقين ، ويكذب حتى يكتب عند اللّه من الكاذبين فإذا صدق قال تعالى : صدق وبر ، وإذا كذب قال تعالى : كذب وفجر . « والسّلام أمانا من المخاوف » في ( الكافي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : من بدأ بالكلام قبل السّلام فلا تجيبوه . وعن أبي جعفر عليه السّلام أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا ان ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه ومره
--> ( 1 ) البقرة : 223 . ( 2 ) التوبة : 119 . ( 3 ) النحل : 105 .